الصين
6 قصائد شعرية
في السماء نجمة وحيدة
في الليل الحالك مسافر
ينظر إليها
مرارًا وتكرارًا
متخيلاً
أنها حبّه الأوّل.
شي مو رونغ
الصين
طالما ما زال هناك ربيع
لن أحزن
ستعود الشمس لتشرق من جديد
ولو ابتلع الليل الحالك كل شيء.
طالما ما زالت هناك الحياة
لن أحزن
حتى لو غُصت في الصحراء الشاسعة
خضراء.
وانغ جوه جن
الصين
في الربيع، أحمل أزهاراً، نارًا،
تيجان شجرة الجرف
بيد أنّ صوت المطر المستوحش
يضرب السماء الغاربة
في عجلة ولا وقت للحب
أعضّ اسمك
حتّى النزف
ما زلتُ عاجزة عن كسر الختم المظلم
هذه الأشياء الصغيرة تجعلني أتريّث:
كنّا زهرة، فراشة سوداء، وانعكاسات ماء
أكلّمهم وأنحني لهم
أهلا؟ كيف حالك؟ رجاءً اقبل مودّتي!
يي زيهوا
الصين
الطيورُ كلُّها
طارتْ، ومضتْ
وغيمةٌ وحيدةٌ،
تطفو، متريِّثةً.
اثنانِ لا يسأمانِ النظرَ إلى بعضِهما:
الجبل
وأنا.
لي بو
الصين
ريحٌ آتيةٌ بهبابِ الصفصافِ
تُنعِشُ هواءَ الحانةِ،
وساقيةٌ من ” وو” تسقيني
وتسألُني أن أُشاركَ أصدقائي من هذه المدينةِ
الذين جاؤوا يودِّعونني.
لي بو
الصين
في أرضِ ” وو” اخضَرَّ ورقُ التوتِ .
وللمرة الثالثةِ رقدتْ ديدانُ القَزِّ .
في شرقيّ ”
لي بو
الصين
إذا كنت قد أحببتك بالفعل
لما نسيتك
ولكنني ما زلت أستطيع
أن أسير في وجوم
وأقول ما أجمل هذا الطقس
وهذه الرياح اللطيفة!
شي مو رونغ
الصين
ترتفعُ المياهُ
مع هديرِ الرياحِ الأربعِ
كيفَ لي أن ألقاها الآنَ،
مُخاطِراً، عبرَ السيلِ؟
العشبُ ينمو أخضرَ، في الوادي
حيثُ ديدانُ القَزِّ تنسجُ بصمتٍ .
لي بو
الصين
تسألُني: لماذا تسكنُ الجبلَ الأخضرَ ؟
أصمتُ، ولا أُجيب
فأنا طليقُ القلب.
عندما تطفو أزهارُ الخوخِ على الماءِ
ماضيةً إلى المجهولِ
فإن لي، آنَها، عالَماً
لا يعرفُهُ الناسُ.
لي بو
الصين
أتمنى أن أصبح ورقة شجر متساقطة،
تذروها الرياح العاصفة والأمطار المنهمرة إلى الأمكنة،
أو أصير غيمة منسابة، في السماء صافية الزرقة،
لم تعد مرتبطة بالأرض.
لين خوي يين
الصين
على مرمى مساحة شاسعة متماوجة،
بجوار جزيرة معتمة،
صعد القمر،
فهنا، بداية ميلاده،
ومكان فنائه.
بينغ شين
الصين
ها نحن الآن في الهاوية،
وستبقى أنتَ لُغزَها.
إِنْ تقلْ كلمةً واحدة،
فسننجو.
وإن واصلت خرَسَك،
ستبدو أصمَّ إلى أقصى الحدود.
فرانسوا تشانغ
الصين
السَّمكةُ الَّتي قفزتْ منَ الماءِ
قاومتْ
وعادتْ إِلى الماءِ.
قالتْ للشَّاعرِ
الَّذي قفزَ فِي الماءِ
وقاومَ
لكنَّه فشلَ فِي العودةِ
:عالمكَ حقًّا غيرَ صالحٍ للعيشِ.
وليم مار
الصين
قمرٌ ساطعٌ يَطْلُعُ على جبل ” تيانْ شانْ ”
المكلَّلِ بمحيطٍ من الغيمِ .
الريحُ تهبُّ ، عبرَ آلافِ الأميالِ
تهبُّ عبرَ ممرِّ ”
لي بو
الصين
عندَ فتحِ الكتابِ
تقودُ الكلماتُ الطَّريقَ،
وتَتبعُها الجملُ،
كلُّ شيءٍ يَختفي فِي ومضةٍ.
* * *
العنوانُ هوَ الأَكثر بَيعًا فقطْ،
والاسمُ المثيرُ
للمؤلِّفِ
يبقَى؛
يَا لهُ مِن كتابٍ عظيمٍ!
وليم مار
الصين
اتضحَ أَنَّ القمرَ يُشبِهنا تمامًا؛
لحمٌ ودمٌ.
كلُّهم أَتَوا مِن رحمِ الأُمِّ
المليءِ بالأَلمِ
والمتعةِ.
وليم مار
الصين
أَحْلُمُ بِأَنْ نُطْفِئَ ضَوْءَ الحَديدِ الشَّرِسِ،
ضَوْءَ المَحْبوبَةِ والشَّمْسِ
أَحْلُمُ بِأَنْ يَنْهَمِرَ المَطَرُ
أَحْلُمُ بِأَنْ أَموتَ فِي اللَّيْلِ.
هاي زي
الصين
أَنا لَا أَعرفُ لِماذا أَكتبُ الشِّعرَ
كلُّ مَا أَعرفهُ أَنَّ كتابةَ الشِّعرِ تجعلُني ثريًّا
أَتمتَّعُ- لَا أَتملَّكُ
الكونَ الآخذَ بالتَّوسُّعِ
مِن دونِ خوفٍ منَ التَّضخُّمِ.
وليم مار
الصين
أمْضي اليومَ كلّه في حلم يَقْظةٍ، في جزيرةٍ هادئة جداً
وسطَ المياه، حتى أن المياه
تجهلُ أنني هنا.
مينغ دي
الصين
في الريح التي تهبُّ،
تضربُ الأسئلةُ الموجَّهَة إلى السماء
شجرةَ الحور البيضاء
فتتشظّى الأجوبةُ ألفَ ورقة بيضاء،
ألفَ فمٍ بريء، ألف عذر،
عشرة آلاف عذرٍ بلا لون.
مينغ دي
الصين
(1)
أصابعٌ شاحبة ٌ تمشط شعري
ها أنا طفلة ٌ من جديد
أقبضُ على زاويةٍ من ثوبك
أنظرُ إلى وجهكِ الجميل
وأخاف أن أفتح عيني فتهرب صورتك
رغم أن الفجرَ
قطّع أحلامي إربا.
شو تينغ
الصين
طفل يحمل زهوراً يمشي بها نحو العام الجديد،
يمشي دليل يوشم الظلام،
يستمع إلى أرهف الحركات.
بي داو
الصين
لم أذهب إلى حديقة الحيوان هذه منذ 18عامًا.
في زيارة اليوم
أحضرت ابني الصغير ليرى
أن هناك مخلوقات أخرى غيرنا على هذا الكوكب.
يي شا
الصين
أمامي: طرقٌ ومبانٍ ومجمعاتٌ سكنية وعددٌ قليلٌ من المنازل
أمامي: أراضٍ يكسوها الحشيش وأشجارٌ ومارة
أمامي: أرواحٌ ونوافذ
أنا في عالم آخر، مدينة أخرى، غرفة أخرى
أشاهد من مقاعد المتفرجين
لا أشارك في هذا العالم
أنا نصفُ إنسانة
نصفٌ يحصل منكم على طعامٍ أعيشُ به
ونصفي الآخر غيومٌ سارحةٌ وزهورُ الصيفِ
وأوراقُ الخريفِ وبحيراتٌ طبيعية
أنهارٌ وجداول تجري بجرأة نحو المحيطات
ومرتفعاتٌ ومراعٍ وغابات بدائية واسعة
ورياحُ الغسق وأمطار الصباح وضباب غير متوقع
وأماكن بعيدة ومحطات سكك حديد مهجورة ومدن أشباح
وصحاري ونوم شتوي وتحلل عضوي وبذور يسترجعها الغبار
دون أن يلاحظها أحد.
جون إر
الصين
ظل دفتري فارغاً لأشهر
بفضل الضوء الذي تشعين به حولي
و لم أعد بحاجة لقلمي
الذي يستلقي خاملا بلا ندم.
ها جين
الصين
أنا مُنشار،
صاعد إلى أعلى،
وأنتِ مُنشار،
نازل إلى أسفل;
سوياً نقطع تلك الشجرة.
مو شين
الصين
المصابيحُ تشعلُ مشرقةً، والمباني تشعلُ زاهيةً، والآلاتُ تشعلُ براقةً
والتعبُ يشعلُ مشرقًا والمخططاتُ تنيرُ مشرقةً. . .
هذه ليلةُ الأحدِ.
لا يوجد شاعر مسجل، من فضلك اختر شاعر للقصيدة
أمامي: طرقٌ ومبانٍ ومجمعاتٌ سكنية وعددٌ قليلٌ من المنازل
أمامي: أراضٍ يكسوها الحشيش وأشجارٌ ومارة
أمامي: أرواحٌ ونوافذ
أنا في عالم آخر، مدينة أخرى، غرفة أخرى
أشاهد من مقاعد المتفرجين
لا أشارك في هذا العالم
أنا نصفُ إنسانة
نصفٌ يحصل منكم على طعامٍ أعيشُ به
ونصفي الآخر غيومٌ سارحةٌ وزهورُ الصيفِ
وأوراقُ الخريفِ وبحيراتٌ طبيعية
أنهارٌ وجداول تجري بجرأة نحو المحيطات
ومرتفعاتٌ ومراعٍ وغابات بدائية واسعة
ورياحُ الغسق وأمطار الصباح وضباب غير متوقع
وأماكن بعيدة ومحطات سكك حديد مهجورة ومدن أشباح
وصحاري ونوم شتوي وتحلل عضوي وبذور يسترجعها الغبار
دون أن يلاحظها أحد.
جون إر
الصين
مياهُ البحرِ هنا بلونِ زرقةِ السماءِ:
لو طاردت الكلماتِ التي فيها
لقالت إنها أيضًا فقدت الأمل
ولا ترغبُ في طرحِ عواطِفها بإسرافٍ
في الأعماق مجددًا.
جون إر
الصين
في كل مكان يهدمون البيوت القديمة
في بكين وداليان وشانغهاى ونينغبو وقوانغتشو.
في كل مكان نفس التدافع المجنون للرغد والرخاء.
جون إر
الصين
آدريان ريتش
Adrienne Rich
6 قصائد شعرية
الولايات المتحدة
آدم زاغايفسكي
Adam Zagajewski
8 قصائد شعرية
بولندا
آر إس توماس
R. S. Thomas
4 قصائد شعرية
ويلز
آرثر رامبو
Arthur Rimbaud
1 قصائد شعرية
فرنسا
آرثر لوندفيست
Artur Lundkvist
1 قصائد شعرية
السويد
آرَس هاجينيكولاو
Ares Chadzinikolau
1 قصائد شعرية
بولندا
آرش نصرت إلهي
Arash Nosrat Allahi
1 قصائد شعرية
ايران
آرفو تيرتينين
Arvo Turtiainen
3 قصائد شعرية
فنلندا
آركي راندولف آمونز
Archie Randolph Ammons
4 قصائد شعرية
الولايات المتحدة
آلان بوسكيه
Alain Bosquet
12 قصائد شعرية
فرنسا