مشرَّد

أن يُضَيّع المرء بيت الروح ويتوه بعيداً
ثُمّ لا يستطيع أن يجد شيئاً آخر
وأن يُحسّ أنه قد نسي ما هي الحقيقة
ويتصور أنه ليس مخلوقاً من شيْءٍ سوى الأكاذيب
وأن يعتريه التعب من نفسه ويكره نفسه
نعم، هذا أمرٌ يسير، أمر في غاية اليُسْر
الحزن سهل، لكن الفرحة متغطرسة وصعبة،
فالبهجة، هي أيسر الأشياء قاطبةً.
لكنَّ من يبحث لنفسه عن بيت
عليه أن لا يصدق أنه موجود في أي مكان
عليه أن يهيم على وجهه بلا مأوى لبعض الوقت
أما الذي هو مخلوق من الأكاذيب ويود أن يكون على ما يرام
فعليه أن يكره نفسه إلى أن يأتي اليوم الذي يعرف فيه
من الحقيقة ما يعتبره الآخرون هدية.
فما نفع الحزن الشديد عليها؟
فلتنتطر إذاً يا قلبي ولتتحلَّ بالمزيد من الصبر!
قراءة المزيد

قصائد الأيام الماضية

قائمة الشعراء