لما آنست بشبحي القادم

لما آنستُ بشبحي القادم

تحت تخفي هذا الجسد حيث أُقيمُ،

لم أعرف أبدا إن كنت أحيا أو أموت

أو إن كنتُ ظلا أو جسدا قبلا.

أسيرُ بالمدينة، وأعيد بناءها

يوما بعد يوم، حين أتأملها عبثا،

ثم أفقدُها مجددا، وها أنذا أهرب

حاميا حُلُمي بيدي.

أرتطم بذاتي، ثم أَتَعرَّفُنِي

كُلِّي ممتلء بالموت، وكُّلِي مُشيَّدٌ بالظِلِّ،

أنا لم أكن، أعلم هذا، أسألُ ولا أُصيبُ

سوى جهلي بهذا الموت القادم الذي أقوده اليوم

تحت تخفي هذا الجسد حيث أقيم.

قراءة المزيد

قصائد الأيام الماضية

قائمة الشعراء