لا يمكن أن نتذكركم غيابيا

لا يمكن أن نتذكركم غيابياً،

يا أحياء الطفولة

فالبيت بالنسبة للعابر

صار يعادل الحزن؛

لأنه يعرف فيه كلا المدخلين:

الأول الرئيسي، يُشَاهد رويداً،

كما لو أن فيه ألماً مذ كان جنيناً،

لكن الشيء ذاته يتحول إلى ألم،

عندما يكون بإمكاننا التنبؤ بالباب الثاني.

مختصراً وضع الأساس في ذاته

و مختتماً البيت بالباب

هو يدخل الذاكرة جانباً، كما الأعمى

الذي يبحث عن عصاه.

 

لا تنهض: لقد جئتُ مع القصائد،

إنها لأجل السمع واليدين.

ليس النغم ما يموت

بل نحن نهمد ونموت

يا لها من حلقة رقائقية.

لأنه، هل ستفهم؟

ليس ثمة من سؤال عند الموت:

« إلى أين سأصل »؟

و ليس ثمة من أرض:

الإله فقط أو الأبالسة،

الجنة فقط أو جهنم

ونحن في جهنم.

فالموت ليس موظفاً إدارياً

و هو لا يوزع المفاتيح:

فالكل موتى

بل هو منظِّم لدرجة الصوت

إذا كنت تريد فأدره.

كم مدهش،

كيف أننا نحرك الأدوات بحماس!

و من بينهم ذاك أيضاً.

الطقس يسوء

يتساقط الثلج،

فهيا ساعدني.

قراءة المزيد

قصائد الأيام الماضية

قائمة الشعراء